مجمع البحوث الاسلامية

405

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

حقّ كلّ من سمع ما فصّل من آثار قدرته عزّ وعلا ، أو لاحظه ، أن يسارع إلى التّكلّم به إجلالا ، وإعظاما لشؤونه تعالى . ( 4 : 405 ) نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 15 ) الطّريحيّ : أي ثبت الخير عنده وفي خزائنه . وقيل : ( تبارك ) أي علا . ويقال : تبارك وتعظّم واتّسعت رحمته وكثرت نعمته « تفاعل » من البركة ، ولا يجيء من هذا خاصّة الفعل المضارع . وقيل : تَبارَكَ اللَّهُ : بارك اللّه ، مثل قابل وتقابل ، إلّا أنّ « فاعل » يتعدّى ، و « تفاعل » لا يتعدّى . ويقال : تَبارَكَ اللَّهُ : تقدّس ، والقدس : الطّهارة . ( 5 : 258 ) القاسميّ : أي تعاظم قدرة وحكمة وتصرّفا . ( 12 : 4391 ) المراغيّ : أي فتنزّه ربّنا جلّت قدرته ، وهو أحسن المقدّرين المصوّرين . ( 18 : 9 ) الطّباطبائيّ : التّبارك منه تعالى : اختصاصه بالخير الكثير ، الّذي يجود به ويفيضه على خلقه . وقد تقدّم أنّ الخلق في أصله بمعنى التّقدير ، فهذا الخير الكثير كلّه في تقديره ، وهو إيجاد الأشياء ، وتركيب أجزائها ؛ بحيث تتناسب فيما بين أنفسها وتناسب ماوراءها ، ومن ذلك ينتشر الخير الكثير . ( 15 : 21 ) عبد الكريم الخطيب : هو تمجيد للّه ، وتسبيح بجلاله وعظمته ، يقولها الحقّ سبحانه وتعالى ممجّدا ذاته ، ويقولها الوجود كلّه تسبيحا وصلاة وحمدا ، للخالق المبدع المصوّر . ( 9 : 1122 ) طه الدّرّة : معنى ( تبارك ) : تقدّس وتعظّم وتعالى وتنزّه ، وهو ملازم للماضي ، لا يأتي منه مضارع ولا أمر . ( 9 : 287 ) عبد المنعم الجمّال : تنزّه وتعالت قدرته الباهرة أن يكون له ندّ في ألوهيّته . ( 3 : 2089 ) الحجازيّ : تعالى اللّه خالق هذا الإنسان ، فالبركات والخيرات والنّعم كلّها منه سبحانه وتعالى ، وهو المستحقّ للثّناء والتّعظيم والعبادة ، لا إله غيره ، ولا معبود سواه . ( 8 : 18 ) 4 - تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً . الفرقان : 1 ابن عبّاس : يقول : ذو بركة ، ويقال : ( تبارك ) تعالى وارتفع ، وتبرّأ عن الولد والشّريك . ( 300 ) لم يزل ولا يزول . ( أبو حيّان 6 : 480 ) هو من البركة وهو التّزايد في الخير من قبله . مثله الحسن والنّخعيّ . ( أبو حيّان 6 : 480 ) تفاعل من البركة . ( الطّبريّ 18 : 179 ) نحوه الطّبريّ . ( 18 : 179 ) النّخعيّ : خالق البركة . ( الماورديّ 4 : 130 ) الضّحّاك : تعظّم . ( أبو حيّان 6 : 480 ) الحسن : أنّه الّذي يجيء البركة من قبله ( الماورديّ 4 : 130 )